والانقياد"كما في ترجمة زيدان وزيدان: (and follow the ways of your Lord in docility ) . ولعل هذا المعنى الأخير من: ذل يذل ذلًا فهو ذلول، وجمعه أذلة و ذلل، كما ورد في معجم ألفاظ القرآن الكريم لمجمع اللغة العربية (1) ."
... اتفقت مؤلفات"الوجوه والنظائر"بصفة عامة على تفسير لفظة"الفتنة"على أحد عشر وجها: (1) الشرك، كما في قوله تعالى: { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله } (البقرة: 193) ، (2) الكفر، كما في قوله: { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة } (آل عمران: 7) ، (3) البلاء ، الابتلاء أو الاختبار، كما في قوله تعالى: { أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون } (العنكبوت: 2) ، (4) العذاب في الدنيا، كما في قوله تعالى: { فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله } (العنكبوت: 10) ، (5) الحرق بالنار، أو التعذيب، كما في قوله عز وجل: { يوم هم على النار يفتنون، ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون } (الذاريات: 13،14) ، (6) القتل، كما في قوله: { إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا إن الكافرين كانوا لكم عدوًا مبينًا } (النساء: 101) ، (7) الصد، الصدود، أو الاستزلال، كما في قوله تعالى: { واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك } (المائدة: 49) ، (8) الضلالة أو الضلال، كما في قوله تعالى: { ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا } (المائدة: 41) ، (9) المعذرة، كما في قوله تعالى: { ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين } (الأنعام: 23) ، (10) الفتنة بعينها، أو التسليط، أو العبرة، كما في قوله تعالى: { ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين } (يونس: 85) ، (11) الجنون، كما في قوله سبحانه وتعالى: { فستبصر ويبصرون * بأيكم المفتون } (القلم: 5، 6) .