(محمد: 17) ؛ (الكهف: 57) (Muhammad: 17) ; (al-Kahf: 57)
(3) الدعوة، الدعاء:
(4) المعرفة:
(5) السنة: إلخ.
الخاتمة:
تناولت الدراسة الحالية موضوع المشترك اللفظي من خلال كتب"الوجوه والنظائر"، التي تعد علمًا من أقدم علوم القرآن الكريم، وفرعًا متخصصًا من فروع تفسيره وتدبره. فهي تعنى بجانب من جوانب الإعجاز القرآني: لفظه ومعناه. والمشترك اللفظي، على وجه الخصوص، وجه من أعظم وجوه إعجازه. كما تناولت الدراسة موضوع نقل الألفاظ القرآنية ووجوهها إلى اللغة الإنجليزية من خلال مجموعة من الترجمات المتداولة التي قام بها مترجمون مسلمون وغير مسلمين في حقب زمنية مختلفة. وقامت الدراسة ببحث ظاهرة المشترك في الإطار النظري العام لدراسات اللفظ والمعنى في التراث اللغوي العربي، وفي مجال المبحث الخاص بدلالة ألفاظ القرآن الكريم، في بعديه النظري والتطبيقي الترجمي، وذلك بهدف استقصاء هذا الجانب المهم من جوانب البحث القرآني، والتقديم لمعجم عربي- إنجليزي للمشترك اللفظي في القرآن مساهمة متواضعة في توضيح وجوه القرآن الكريم وتعميم فائدتها بين القراء المسلمين غير العرب خاصة، والمهتمين بدراسة كتاب الله أو ترجمة معانيه عامة. ومن خلال جوانب الدراسة النظرية أو التحليلية، نستخلص مجموعة من الملاحظات أهمها ما يلي:
... (1) تعد دراسات"الوجوه والنظائر"دراسات أساسية متخصصة في مادتها، متفردة في منهجها. فهي تقوم بشرح اللفظ القرآني الواحد في سياقاته المتعددة مبينة معانيه الأصلية والفرعية ، حيث تجمع في مكان واحد الآيات"المتحدة المعنى"أو الآيات المتحدثة عن موضوع واحد. ولعل هذا نوع من أنواع"التفسير الموضوعي"أو"تفسير القرآن بالقرآن"، الذي يعد أول نوع من أنواع التفسير وأسماها، كما أكد ذلك السلف الصالح. ولعل البحث الحديث في"الوجوه والنظائر"يندرج في إطار إحياء التراث، وحفظ هذا النوع العظيم من التفسير= التفسير بالمأثور.