* في قوله تعالى {إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} : إشارة إلى حداثة سنهم وفتوتهم وطاعتهم لربهم في هذه المرحلة المهمة في حياة الإنسان مرحلة الشباب، وهى مرحلة البذل والعطاء، ومرحلة القوة والحماس، ولقد عُنيَ الإسلام بإعداد الشباب وتوجيههم ورعايتهم، فهم عماد الأمة وأساس نهضتها ونبراس حضارتها ومنطلق تقدمها وتحررها، ومبعث عزِّها وصنَّاع أمجادها.
وصدق الشاعر هاشم الرفاعى رحمه الله حيث يقول:
ملكنا هذه الدنيا قرونا ... وأخضَعَها جدودٌ خالدونَ
وسطرنا صحائف من ضياء ... فما نسي الزمان ولا نسينا
بنينا حقبةً في الأرض ملكا ... يدعمه شباب طامحونَ
شبابٌ ذللوا سبلَ المعالي ... وما عرفوا سوى الإسلام دينا