فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 24

ما يخرج بتعريف الضبط

وباشتراط الضبط أخرجوا فقط ... [40] ... ذا كثرة الوهم وفاحش الغلط

ومن روى مخالفا للأوثق ... [41] ... بكثرة أو للثقات فانتق

وسيء الحفظ ومن تساهل ... [42] ... في ضبط كتبه متى ما قابل

ومن بمدلول الكلام جاهل ... [43] ... إذا روى معناه والمغفل

ج

• ويخرج بتعريف الضبط: كثير الوهم.

وقيد الوهم هنا بالكثرة لأن الوهم القليل لا يسلم منه أحد وقد ذكر الإمام مسلم رحمة الله في مقدمة كتابة: التمييز أو هامًا وقعت لبعض الأئمة الحفاظ رحمهم الله، فليراجع وحديث كثير الوهم يسمى المعلل.

كما يخرج بتعريف العدل، فاحش الغلط: وهو الذي يزيد غلطه على صوابة زيادة فاحشة، وحديثه لا يصلح للاعتبار، ويسمى ما تفرد به منكرًا.

ويخرج أيضًا: كثير المخالفة لمن هو أوثق منه، أو لجمع من الثقات.

ويندرج تحت كثرة المخالفة: الشاذ والمنكر والمدرج بنوعيه، والمقلوب والمزيد في متصل الأسانيد، والمصحف والمحرف والمضطرب وكل ذلك يتنوع بحسب صفة المخالفة ونوعها.

ويخرج أيضا: سيء الحفظ، وهو: الذي يتوقف في روايته فلا يحكم عليها إلا بقرينة ترجح جانب الضعف أو الصحة, فإن وجد ما يوجب الصحة كان حديثه حسنا وان لم يوجد ... ووجد ما يقتضي الضعف كان حديثه ضعيفًا صالحًا للاعتبار، ويسمى من طرأ عليه الضعف لكبره أو فقدان كتبه ونحو ذلك بالمختلط وفيه تفصيل يعرف بضوابط الاختلاط محله الكتب المطولة. وأما التساهل في الرواية من كتاب لم يقابل بالأصل، ففيها خلاف مبسوط في باب كتابة الحديث وضبطه وروايته في كتب المصطلح.

وإما التساهل في ضبط الكتاب نفسه فموجب لترك الرواية قولًا واحدًا.

ويخرج أيضًا: المغفل. والغفلة؛ هي: عدم التمييز بين الخَطإِ والصَّوابِ فِي مَروِيَّاتِ الرَّاوي؛ وذَلكَ بِسَبَبِ قِلَّةش إِتقاِنهِ وَعَدِ فِطنَتِهِ. وحديثُ الشَّديدِ الغَفلَةِ: مُنكَرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت