226-1/336: وأنشد أحمد بن علّويه الأصهابي الكردانيّ ( كان حيًا سنة 310هـ)
إذا ما جنى الجاني عليه جناية
ويوسعه رفقًا يكاد لبسطه ... عفا كرمًا عن ذنبه لاتكرُّمًا
يود برئ القوم لوكان مُجرمًا
227-1/551: وقال خَزعَلْ ( 623هـ) متواضعًا:
يقولون أنشدْنا من الشعر قطعةً
ومن كان مثلي في الحضيض محلّه
الشعرى: نجم في السماء . ... فقلتُ أمثلي ينُشدُ السادة الشعرا
أينشد شعرًا من علا قصره الشعرى
أبيات في الممات
228-1/17: نظم محمد بن إبراهيم الشبليّ ؛ وأمر أن يكتب على قبره:
لئن نفذ القدرُ السابقُ
فقد مات والدُنا آدمْ
ومات الملوك وأشياعهم
فقل للذي سره مهلكي ... بموتي كما حكم الخالقُ
ومات محمدٌ الصادق ُ
ولم يبق من جمعهم ناطقُ
تأهبْ فإنك بي لاحقُ
229-1/24: ومن شعر محمد بن أحمد بن سعادة ( 693هـ) في
الموت ونهاية الإنسان
وهبني ملكتُ الأرض طُرًا ونلتُ ما
ألستُ أخليه وأمسي مُسَلََّّما
[ الضنك: شديد الضيق ] ... أنيل ابن داودٍ من المال والملكُ
برغمي إلى الأهوال في منزلٍ ضنكِ
230-1/129: ولمحمد بن عبدالله بن ذمام قبل موته بقليل:
كيف أرجو من المنايا خلاصًا
فأرى الناس يُنقلون سِراعًا
قد أصابتهم سهامُ المنايا
[ مردفينا: متلاحقين ] ... وأرى كُل من صحبتُ دفينا!
كلّ يوم إليهمُ مُرد فينا
وسترمي السهامُ لابدَّ فينا
231-1/140: وقال محمد بن عبد الله بن الغازي (296هـ)
الحمد لله ثم الحمدُ لله
ياذا الذي هو في لهو وفي لعبٍ
ماذا تعاين هذي العين من عجبٍ ... كم ذا عن الموتِ من ساهٍ ومن لاهِ
طوبى لعبدٍ حقيب القلبِ أوّاهِ !
عند الخروج من الدنيا إلى الله !
232-1/154- 155: ومن شعر محمد بن عبد الرحمن الكُتندِيّ ( 583 هـ) في الموت:
لأمر ما بكيت وهاجَ قلبي
لأن بياضها كبياض شيبي ... وقد سَجعتْ على الأيكِ الحَمامُ
فمعنى شجوها قَرُبَ الحِمامُ
[ شجوها: حزنها ، الحِمام: الموت ]