فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 73

219-1/471: وهذا أبو بكر بن محمد المُرسيّ التونسي (718هـ) ، قوَّى نفسه مرة على كزاى نائب الشام في واقعة، فأهانه وضربه إلى أن مات تحت الضرب- رحمه الله .

220-1/588: وكان سعيد بن محمد المليانيّ المالكي (771 هـ ) متحرزًا من سماع الغيبة، لا يمكن أحدًا يستغيب، فإن لم يسمع نهيه قام من المجلس.

221-2/345: لما بنى الحجّاجُ واسطًا سأل الناس: ما عيبها؟ قالوا: لا نعرف لها عيبًا، وسندلّك على من يعرف عيبها، يحى بن يعمر (التابعي 129هـ ) ، فبعث إليه فسأله فقال: بنيتها من غير مالك، ويسكنها غيرُ ولدك ؛ فغضب الحجاج وقال: ما حملك على ذلك ‍‍‍‍‍‍! قال: ما أخذ الله تعالى على العلماء في علمهم ألا يكتموا الناس حديثًا ، فنفاه إلى خراسان.

222-2/349: بينما إسحاق بن السِّكيت (244 هـ ) مع المتوكل في بعض الأيام، إذا مرَّ بهما ولداه: المعتزّ والمؤيدّ ، فقال له: يا يعقوب، من أحبَّ إليك؟ ابناي هذان أم الحسن والحسين ؟ فغضب يعقوب من ابنيه، وقال: قَنْبرٌَ خير منهما، وأثنى على الحسن والحسين بما هما أهله.

وقيل: قال: والله إن قَنْبَر خادم علىّ خيرٌ منك ومن ابنيك ؛ فأمر الأتراك فداسوا بطنه، فحمل فعاش يومًا وبعض الآخر،…

223-2/177: ولعلي بن عبد الكافي تقي الدين السبكيّ (755 هـ) :

إن الولايةً ليس فيها راحةً

حكمٌ بحقٍ أو إزالةُ باطلٍ ... إلا ثلاثٌ يبتغيها العاقلُ

أو نفعُ محتاجٍ سواها باطلُ

في التواضع والحلم وذم الكبر

224-1/138: أنشد محمد بن عبدالله الزناتي ( 693هـ )

ومعتقد أن الرياسة في الكِبرِ

يجرّ ذيول العُجب طالِبَ رفعةٍ ... فأصبح ممقوتًا به وهو لايدري

ألا فاعجبوا من طالب الرَّفع بالجر

225-1/155: وأنشد محمد بن عبدالرحمن الزمرديّ (676هـ)

لا تفخرن بما أوتيت من نعمٍ

فأنتَ في الأصل بالفخار مشتبه ... على سواك وخفْ من مكرِ جبار

ما أسرع الكسر في الدنيا لفخار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت