219-1/471: وهذا أبو بكر بن محمد المُرسيّ التونسي (718هـ) ، قوَّى نفسه مرة على كزاى نائب الشام في واقعة، فأهانه وضربه إلى أن مات تحت الضرب- رحمه الله .
220-1/588: وكان سعيد بن محمد المليانيّ المالكي (771 هـ ) متحرزًا من سماع الغيبة، لا يمكن أحدًا يستغيب، فإن لم يسمع نهيه قام من المجلس.
221-2/345: لما بنى الحجّاجُ واسطًا سأل الناس: ما عيبها؟ قالوا: لا نعرف لها عيبًا، وسندلّك على من يعرف عيبها، يحى بن يعمر (التابعي 129هـ ) ، فبعث إليه فسأله فقال: بنيتها من غير مالك، ويسكنها غيرُ ولدك ؛ فغضب الحجاج وقال: ما حملك على ذلك ! قال: ما أخذ الله تعالى على العلماء في علمهم ألا يكتموا الناس حديثًا ، فنفاه إلى خراسان.
222-2/349: بينما إسحاق بن السِّكيت (244 هـ ) مع المتوكل في بعض الأيام، إذا مرَّ بهما ولداه: المعتزّ والمؤيدّ ، فقال له: يا يعقوب، من أحبَّ إليك؟ ابناي هذان أم الحسن والحسين ؟ فغضب يعقوب من ابنيه، وقال: قَنْبرٌَ خير منهما، وأثنى على الحسن والحسين بما هما أهله.
وقيل: قال: والله إن قَنْبَر خادم علىّ خيرٌ منك ومن ابنيك ؛ فأمر الأتراك فداسوا بطنه، فحمل فعاش يومًا وبعض الآخر،…
223-2/177: ولعلي بن عبد الكافي تقي الدين السبكيّ (755 هـ) :
إن الولايةً ليس فيها راحةً
حكمٌ بحقٍ أو إزالةُ باطلٍ ... إلا ثلاثٌ يبتغيها العاقلُ
أو نفعُ محتاجٍ سواها باطلُ
في التواضع والحلم وذم الكبر
224-1/138: أنشد محمد بن عبدالله الزناتي ( 693هـ )
ومعتقد أن الرياسة في الكِبرِ
يجرّ ذيول العُجب طالِبَ رفعةٍ ... فأصبح ممقوتًا به وهو لايدري
ألا فاعجبوا من طالب الرَّفع بالجر
225-1/155: وأنشد محمد بن عبدالرحمن الزمرديّ (676هـ)
لا تفخرن بما أوتيت من نعمٍ
فأنتَ في الأصل بالفخار مشتبه ... على سواك وخفْ من مكرِ جبار
ما أسرع الكسر في الدنيا لفخار