فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 73

212-1/602: ولسليمان بن محمد السبائي المالقيّ ( 528هـ) :

إذا رأوا جملًا يأتي على بعدٍ

أو جئتهم فارغًا لزوك في قرنٍ ... مدُّوا إليه جميعًا كَفَّ مقنص

وإن رأوا رشوةً أفتوك بالرخص

213-2/117: ولعبد المهيمن بن محمد الحضرميّ (749 هـ )

أبت همتي أن يراني امرؤٌ

وما ذاك إلا لأني اتقيت

... على الدهر يومًا له ذا خضوع

بعّز القناعة ذُلَّ الخضوع

214-2/153: وأنشد علي بن جابر الدَّباج (646هـ )

رضيتُ كِفافي رتبةً ومعيشة

ومن جَرَّ أثواب الزّمان طويلةً

[ موسرا: غنيا ] ... فلست أسامي موسرًا ووجيهًا

فلا بدّ يومًا أن سيعثرُ فيها

215-2/201: ولعلي بن محمد بن النضير

قالوا تعطف قلوب الناس قلت لهم

ولو علمت بسعي أو بمسألتي

لكنَّ مثليَ في ساحات مثلهم

وكيف ابسطُ كفي بالسؤال وقد

تسليم أمري إلى الرحمن أمثل لي ... أدنى من الناس عطفًا خالق الناس

جدوى أتيتهم سعيًا على الراس

كمزجر الكلب يرعى غفلة الناس

قبضتها عن بَنِي الدنيا على الياس

من استلامي كف الَبِّر والقاسي

216-1/150: وفي الطمع وإخلاف الوعد قال محمد بن عبدالله الفرّاء (مات في المائة السادسة )

وعدتني وزعَمْتَ وعدك صادقًا

فإذا اجتمعتُ أنا وأنت بمجلسٍ ... وظللتُ من طمع أجئ وأذهبُ

قالوا مسليمةٌ وهذا أشعبُ

في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

217-1/263: وكان محمد بن يحى الزبيدي (555هـ) يقول:قل الحقَّ وإن كان مرًا ، ودخل على الوزير الزينبيّ وعليه خِلعة الوزارة، والناس يُهِّنئونه، فقال: هذا يوم عزاء لا هناء ، فقيل: لم ؟ فقال: أيهنَّأ على لبس الحرير .

218-1/288: وكانت لمحمد بن يوسف القونوي (788هـ ) وجاهةً وحرمةً عند السلاطين والقضاة والنواب، ويقصدونه ويعظمونه، ولا يلتفت إليهم بل يوبخهم بالقول والفعل ويخاطبهم بأسوأ خطاب. يكتب إلى النواب: إلى فلان المكاس أو الظالم ، أو نحو ذلك من العبارات الشنيعة، وهم يمتثلون أمره ولا يخالفونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت