204-1/143: وكان ابن الملطي (303هـ) يمتنع من الحديث إلا في أوقات، وذكرت ذلك في اغتنام الوقت، فكانوا - رضى الله عنهم - يزِنُون أعمالهم، وينظرون المصلحة والراحة من اللغو والإثم وإضاعة الوقت لايعدلها شئ .
205-2/260: وكان القاسم بن فيره الشاطبي - صاحب الشاطبية في القراءات- (590هـ ) لا ينطق إلا لضرورة .
في القناعة وذم الحرص والطمع
206-1/246: أنشد محمد بن مسعود المالينيّ الهروي:
دع الحرصَ وانظر في تمتّع قانعٍ
وشاهدْ ذبابًا ساقها الحْرِص طعمة ... لتفريق إرثٍ كان ذو الحرص جامعه
إلى عنكبوت تلزم البيت قانِعَه
207-1/276: وأنشد محمد بن يوسف بن حَبيش ( كان حيًا سنة 679هـ)
إذا ما شئت أن تحيا هنيئًا
فلا تشفع إلى رجل كريم ... رفيع القدر ذا نفس كريمة
ولا تشهد ولا تحضر وليمة
208-/314: وأنشد أحمد بن عبد الله المالقيّ ( 652هـ)
مطالبُ الناسِ في دنياكَ أجناسُ
وارض القناعة مالا والتقى حَسَبًا
وإن علتك رؤوس وازدرتك ففي ... فاقصدْ فلا مطلبٌ يبقى ولاناسُ
فما على ذي تقى من دهره باسُ
بطن الثرى تتساوى الرجل والراسُ
209-1/317 ولأحمد بن عبدالله بن سليمان أبو العلاء المعري (449هـ)
لا أطلب الأرزاق والـ
إنْ أُعط بعض القُوت اعْـ ... ـمولى يفيض عليَّ رزقي
ـلمُ أن ذلك فوقَ حقّي
210-1/363: لأحمد بن محمد الطرسونيّ المرسي (621 أو 622 هـ) :
زهدتُ في الخلق طرًا بعد تجربة
إني لأعجب من قوم يقودهم
أو أن يَذِلّوا لمخلوق على طَمعٍ
أما وحقك لو دانوا بمعرفة
من ذا تمد إليه اليدُّ في طلب ... وما عليَّ بزهدي فيهم دركُ
حرص إلى برٍ او مُلكٌ لمن ملكوا
وفي خزائن رب العزة اشتركوا
لقد أصابوا بها المرغوب لو سلكوا
بما عليها وأنت المالك الملك
211-1/594: سلامة بن غياض الكَفَرطابيّ (533 هـ)
اقنع لنفسك فالقناعة ملبس
فلربَّ مغرور غدا تعريقه ... لايطمع الإسراف في تخريقه
في حرصه سببًا إلى تغريقه