فهرس الكتاب

الصفحة 1228 من 2975

فذلك أنهم بحظهم من ربهم امتنعوا من هذا الأمر، وتخلصوا، ومن دونهما ليس لهم حظ من ربهم، إنما لهم الثواب بما عبدوا الله، والذي يمتنع من هذه الشدائد -التي وصفها في الموت، وبعد الموت- بالله، فهو منع، والذي يمتنع بالأعمال، فغير منيع حتى يمنعه به الله.

قال له قائل: فكيف يمتنع بالله؟

قال: هذه قصة الأنبياء والأولياء، على قلوبهم من جلال الله وعظمته ما إذا وردوا اللحود، هابتهم اللحود من جلالتهم، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من هاب الله، أهاب الله منه كل شيءٍ )

726 -حدثنا بذلك محمد بن الحسين، قال: حدثنا إسحاق بن المنذر، قال: أخبرنا سليمان بن أبي معاوية الكوفي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن واثلة بن الأسقع، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من اتقى الله، أهاب الله منه كل شيءٍ، ومن لم يتق الله، أهابه الله من كل شيءٍ ) ).

ومثله ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( لو عرفتم الله حق معرفته، لزالت بدعائكم الجبال ) ).

727 -حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياثٍ، قال: حدثنا أبي، عن الحجاج،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت