فهرس الكتاب

الصفحة 1536 من 2975

أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من ذكر المسيح؟ )) ، قالوا: بلى، قال: (( الشرك الخفي: رجلٌ يعمل لمكان رجلٍ ) ).

وأما قوله: (( ولساني من الكذب ) ): فإن للسان درجة عظيمة، به يعبر عن مكنون القلب، فإذا قال بلسانه ما لم يكن، كذبه الله، وكذبه إيمانه من قلبه؛ لأنه إذا قال لشيء لم يكن: إنه قد كان، فقد زعم: أن الله خلقه، ولا يكون شيء حتى يكونه الله عز وجل، فإذا أخبر أنه قد كان، ولم يكن الله كونه، فقد افترى على الله.

فلذلك قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: الكذب مجانبٌ للإيمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت