كن شفعاء إلى الله تعالى، وكان الله بكل خير إلى عبده أسرع، وإذا تكلم بهذه الكلمات على يقظة، وانشراح صدرٍ، وجد الله في هذه المواطن قد كفاه وأجزأه.
ولذلك ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: (( إذا قال العبد: حسبي الله سبع مراتٍ، قال الله -تبارك اسمه-: صدق عبدي، لأكفينه صادقًا أو كاذبًا ) ).
معناه عندنا في قوله: (( صادقًا أو كاذبًا ) ): في الوفاء به على الحقيقة، فأوجب له بقوله: (( سبع مراتٍ ) )أن وفى له، وكان حسبه، كما كان للصادقين من الوفاء بذلك.