فهرس الكتاب

الصفحة 2248 من 2975

وفي الإنجيل: حكماء، علماء، أبرار، أتقياء، كأنهم من الفقه أنبياء.

فإنما ورثنا هذا من حظ محمد صلى الله عليه وسلم البارز به على حظوظ سائر الرسل -عليهم السلام-، فتلك هدايا الله إلى محمد، ثم صير محمدًا عليه السلام لنا هدية.

1232 - نا إبراهيم بن عبد الله العبسي، قال: نا وكيعٌ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أيها الناس! إنما أنا رحمةٌ مهداةٌ ) ).

فهذا يحقق ما قلنا بدءًا: أن الرسل -عليهم السلام- للأمم عطية، ورسولنا صلى الله عليه وسلم للأمة عطية وهدية، ورقي بتلك الهدية حتى تراءى له محل الدرجة الوسيلة، وقال: (( إني لأرجو أن تكون لي ) ).

وأمرنا -معاشر الأمة- بما أصبنا من الحظوظ من حظه حتى صرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت