فهرس الكتاب

الصفحة 2822 من 2975

إذا راءوا بأعمالهم، فإنما يقصدون بذلك اتخاذ المنزلة عند الخلق، لا أن يتعبدوا بها، وأما المشرك الذي قد أشرك بالله من دونه، فإنما يقصد بعبادته غيره.

1513 - نا أبي، قال: نا مكي بن إبراهيم، قال: نا عبد الواحد بن زيد، عن عبادة بن نسي، قال: أتيت شداد ابن أوس في مصلاه وهو يبكي، فقلت: ما الذي أبكاك يا أبا عبد الرحمن؟ فقال: حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا، قلت: ما هو؟ قال: بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ رأيت يومًا بوجهه أمرًا ساءني، فقلت: بأبي وأمي يا رسول الله! ما الذي أرى بوجهك؟ قال: (( أمرًا أتخوفه على أمتي من بعدي ) )، قلت: وما هو؟ قال: (( الشرك والشهوة الخفية ) )، قلت: يا رسول الله! وتشرك أمتك من بعدك؟ قال: (( يا شداد! أما إنهم لا يعبدون شمسًا ولا حجرًا ولا وثنًا، ولكنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت