فهرس الكتاب

الصفحة 2823 من 2975

يراؤون بأعمالهم )) ، قلت: يا رسول الله! والرياء شرك هو؟ قال: (( نعم ) )، قلت: فما الشهوة الخفية؟ قال: (( أن يصبح أحدهم صائمًا، فتعرض له شهوةٌ من شهوات الدنيا، فيفطر ) ).

قال عبد الواحد: فلقيت الحسن، فقلت: يا أبا سعيد! أخبرني عن الرياء، أشرك هو؟ قال: نعم، أما تقرأ: {فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا} .

قال أبو عبد الله:

فصاحب هذا يعمل عملًا يبتغي به ثوابًا من عند الله، وثوابًا من عبيده أن يعظموه في الدنيا، ويقضوا له الحوائج، وفي الآخرة يعظم، وتقضى له الحوائج، فهذه شركه ولم يشرك شركًا ينقص توحيده، فيرى لمن دون الله ملكًا في شيء، فصاحب هذا أقل ما يناله من الضرر: أن يرمى بعمله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت