وجهه، ويستحيي من الله غدًا، وهذا من فتنة النفس.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه خرج ذات يوم إلى أصحابه وهم يتناجون، قال: (( ما هذه النجوى؟ ) )، قالوا: يا رسول الله! كنا نتحدث عن فتنة المسيح الدجال، فقال: (( ألا أخبركم بأعظم فتنةً من الدجال؟ رجلٌ يعمل لمكان رجلٍ ) ).