فهرس الكتاب

الصفحة 677 من 2975

ولقومه في الإنجيل، حتى روي في الحديث:

أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم مسمون في التوراة: صفوة الرحمن.

وفي الإنجيل: حكماء علماء، أبرار أتقياء، كأنهم من الفقه أنبياء.

وقال في القرآن: {ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا} ؛ تصديقًا لما في التوراة: أنهم يسمون: صفوة الرحمن.

وقال: {كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس} ، وقال: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطًا} ؛ أي: عدلًا؛ {لتكونوا شهداء على الناس} ؛ أي: شهداء الرسل بالبلاغ، عندما تجحد الأمم بتبليغ الرسل رسالات الله.

فتشهد هذه الأمة لنوح فمن دونه رسولًا رسولًا: أنهم قد أدوا الرسالة، فيحكم الله بشهادتهم على سائر الأمم، ويتخلص الرسل من أمانات الرسالة، وذلك بعد ما يعدلهم محمدٌ صلى الله عليه وسلم، فذلك قوله تعالى: {لتكونوا شهداء على الناس} ، ثم قال: {ويكون الرسول عليكم شهيدًا} .

فتكون شهادة أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم يومئذ مقبولة على جميع الأمم، لجميع الأنبياء، ثم أعطاهم سيفه ليقتلوا به أعداءه، ولا يقتل أعداءه إلا أولياؤه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت