من الله إلى الله، فما زال قلبه يهرب حتى بهر؛ أي: علاه البهر.
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن رجلًا مات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في آية قرئت عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الفرق فلذ كبده ) ).
فقد أخبر بتفسير الفرق: أن الفرق مما يكشف الغطاء ويتراءى له، وينفر من مستقره نفارًا يقطع الكبد من شدة نفاره وإزعاجه عن موضعه، والخوف دخل ذلك، وهو أن يخف من مكانه، ولا يكون في هذه الصفة.
504 -حدثنا أبي، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمدٍ، عن يزيد بن الهاد، عن محمد ابن إبراهيم التيمي، عن أم كلثومٍ بنت العباس، عن أبيها العباس بن عبد المطلب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله، تحاتت عنه خطاياه كما تحات عن الشجرة البالية ورقها ) ).