فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 481

الذي صححه الشيخ الألباني في فضائل الشام ودمشق من حديث زيد بن ثابت: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"يا طوبى للشام يا طوبى للشام يا طوبى للشام ( وفي احدى الروايات لأهل الشام ) قالوا يا رسول وبم ذلك قال تلك ملائكة الله باسطوا أجنحتها على الشام", وددت الخروج , ولكن منعني قوله - صلى الله عليه وسلم - كما عند أبي داوود وصححه الألباني عن ابن حوالة وهو عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجندة جند بالشام وجند باليمن وجند بالعراق", قال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك , فقال:"عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه يجتبي إليها خيرته من عباده فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل وفي رواية تكفل لي بالشام وأهله", وددت أن أخرج , ولكن منعني قوله - صلى الله عليه وسلم - كما عند الطبراني وصححه الألباني من حديث عبد الله بن عمروا قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"إني رأيت عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فاذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا ان الايمان اذا وقعت الفتن بالشام"وزفي فضائل الشام ودمشق وصححه الألباني من حديث ابن حوالة قال:"يا رسول الله اكتب لي بلدا أكون فيه فلو أعلم أنك تبقى لم اختر على قربك قال عليك بالشام ثلاثا فلما رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كراهيته للشام قال هل تدرون ما يقول الله عز وجل يقول ياشام يا شام يدي عليك يا شام أنت صفوتي من بلادي أدخل فيك خيرتي من عبادي أنت سيف نقمتي وسوط عذابي أنت الأندر واليك المحشر ورأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة قلت ما تحملون قالوا نحمل عمود الاسلام أمرنا أن نضعه بالشام وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي فظننت أن الله تخلى من أهل الأرض فأتبعت بصري فاذا هو نور ساطع بين يدي حتى وضع بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فان الله قد تكفل لي بالشام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت