فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 481

قائمة حتى الآن , وعليه فقد ثبت لكم بالدليل صحة القول بأن الدعم من إيران لحماس له مقابل وهو الذي يتجسد في سكوت حركة حماس عن عملاء الروافض في دعوتهم إلى مذهب التشيع , إضافة إلى التأييد الخيالي للروافض من قبل عوام أهل السنة بسبب دعمهم للقضية الفلسطينية , ولا حول ولا قوة إلا بالله .

عندما تضطرب وتتقلقل عقيدة الولاء والبراء

عقيدة الولاء والبراء , ما هي هذه العقيدة ؟ ألا تعني الحب في الله والبغض في الله , أليست هي: أن نعطي في الله وأن نمنع في الله , أن ننصر في الله وأن نخذل في الله , فدعونا ننزل هذه العقيدة على الروافض , أليس الروافض هم من يسبون الصحابة ويكفرونهم ؟... وكفى بسبهم للصحابة مسوغا لتكفيرهم , ودافعا إلى البراءة منهم , فإن الله تعالى كفر النفر الثلاثة الذين قالوا في الصحابة:"ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا ولا أكذب ألسنا ولا أجبن عند اللقاء", مع أن هؤلاء قالوا ما قالوا على سبيل الهزل لا على سبيل الجد , فسبهم أهون من سب الروافض , ومع ذلك كفرهم الله تعالى ... , قال الله تعالى:"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ*** لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ" (التوبة:66,65) , أليس الروافض هم من يقولون بأن عليا كاد أن يكون هو الرسول , لولا أن جبريل خان الأمانة , لذلك فهم يضربون على أفخاذهم أثناء جلوسهم للتشهد قائلين: خان الأمين ... خان الأمين ... , أليس من مستلزمات الإيمان بالملائكة: موالاتهم والبراءة ممن يعاديهم ؟.. أليس فعل الروافض متقدم الذكر مسوغا لتكفيرهم ؟... قال الله تعالى:"قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ *** مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ" (البقرة:98,97) , أليس الروافض هم من ينكرون السنة ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت