فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 481

عنه وأرضى عنه الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس""

أين نكون في عين الله ونحن نلمع الروافض

حقا أتساءل: أين نكون في عين الله ونحن نلمع الروافض ؟ أقول وبالله التوفيق: إن من يلمع الروافض كائنا ما كان السبب , ومن يسكت عن جهودهم الدعوية الرامية إلى نشر التشيع , هو مشارك لهم في إفكهم وضلالهم , متحمل لإثم المسلمين من أهل السنة ممن يغترون بهم , ودليل ذلك: تلكم القاعدة التي دلت عليها نصوص الكتاب والسنة , بأن الراضي بالشئ كفاعله , قال الله تعالى:"وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا" (النساء:140) , وعند الطبراني في المعجم الكبير من حديث عتبة بن غزوان - رضي الله عنه - أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"حليف القوم منهم"وقال:"من كثر سواد قوم فهو منهم"وعند البخاري من حديث ابن مسعود:"أن رجلا جاء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال له:"أن الرجل يحب القوم ولم يلحق بهم", فقال له الرسول:"المرء مع من أحب", والسكوت في معرض البيان بيان ."

موقفنا من الروافض في زحمة الأحداث

أنا أعلم مقدار الهموم التي نحملها فوق ظهورنا , ولا بد علينا أن لا نهتم بواجب على حساب واجب , أو أن نقصر في واجب على حساب واجب , ولذلك نقول: لا بد من اتخاذ موقف حاسم وعاجل نحو الروافض , ولا بد من محاربتهم على كافة الأصعدة , وتفصيل ذلك كالآتي:

*حربهم عقديا: وذلك ببيان عقيدتهم الفاسدة , ومخالفتهم لأصول الإسلام وأركان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت