فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 481

, فهي تمنع من أراد أن يكشف زيف الروافض , وتلاحق من يكتب شعارات تندد بهم , وتظهر خطرهم , في الوقت نفسه الذي نراها تسكت عن الجهود التي تبذل لنشر التشيع في غزة , في الوقت نفسه: الذي نراها تعرض عن تحكيم الشريعة , بل وتحكم القوانين الوضعية ...., في الوقت نفسه: الذي نراها لا تمنع تبرجا ولا سفورا ولا حفلات صاخبة , بل نراها تساعد في دخول الدخان , وتأخذ الضرائب عليه من التجار , بل لقد حدثني الثقات: أنها قامت بحماية حفلة موسيقية ماجنة في مدينة رفح , ولاحقت شباب التوحيد الذين عملوا على إفسادها . ولا يخفى على مطلع , أن حكومتنا الراشدة فتحت أول مدرسة للموسيقى في القطاع , ليتعلم أبناء المسلمين الضرب على الجيتار والبيانو والعود وغيرها ...حقا يا (حكومتنا الراشدة) : إنك حكومة متحضرة !!!

ما يدفع حكومتنا لفعل ما تقدم

ويدفع حكومتنا لفعل ما تقدم فيما يتعلق بالروافض , حرصها على الدعم المالي من دولة المجوس إيران , أخرج الإمام البخاري أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"تعس عبد الدرهم , تعس عبد الدينار , تعس عبد الخميصة , تعس عبد القطيفة , تعس وانتكس , وإن شيك فلا انتقش". ويدفعها على أن تسكت على المنكرات , خوفها وخشيتها من الناس أن ينظروا إليها نظرتهم إلى المتشددين والأصوليين , وما علموا أن الخوف والخشية عبادة لا تصرف إلا لله , قال الله تعالى:"أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ" (التوبة:13) , وما علم هؤلاء كذلك أن رضى الله مقدم على رضى غيره , وأن إرضاء الناس ليس بمأمور ولا مقدور , وأن إرضاء الله هو المأمور به والمقدور عليه , قال الله تعالى:"وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ" (التوبة:62) و عند الترمذي وصححه الألباني عن عائشة قالت: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من التمس رضا الله بسخط الناس رضي الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت