مشروعة , ترضي الله ورسوله والمؤمنين .
فقه العلمانيين بألسنة الإسلاميين
في قاعات الدراسة في الجامعة الإسلامية , انتقد طالب من طلبة الماجستير الحكومة في تعاونها مع الرافضة , فأجابه أستاذه: بأن هذا تعاون في مجال السياسة فقط !!! فقلت: أوليست السياسة يا دكتور من الدين ؟!!! أم إنك تعتقد أنه لا دين في السياسة ولا سياسة في الدين ؟!!! ثم أقول لكم: هل لتعاونكم مع الروافض تأثير على الدين ؟ ستقولون: نعم وتأثير إيجابي , فأقول: قد تكون فيه إيجابيات , ولكن سلبياته أكثر بما لا يحصى من المرات من إيجابياته , ولعل أبرز مفاسده تلميع صورة الروافض , وتحسين صورتهم أمام عوام المسلمين , إذ إن عوام المسلمين مولعون بكل من يدعم قضية فلسطين , ولعل هذا المسوغ الأساس والسبب الأصيل في سخاء دولة المجوس على حركة حماس والقضية الفلسطينية , فهل تعدون ترويج المذهب الشيعي , والعمل على إنجاح دعوته خطرا على الأمة الإسلامية ؟ أم هو انتصار للإسلام والمسلمين ؟!!! إن شيخكم القرضاوي عده خطرا فبينوا موقفكم وأعلنوا العقيدة في الرفض والروافض .
عندما يؤمر بالمنكر وينهى عن المعروف
لقد كانت أمتنا خير أمة أخرجت للناس , لأنها أمرت بالمعروف ونهت عن المنكر , قال الله تعالى:"كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ" (آل عمران:110) , ولقد اشترط الله على من أراد أن يحافظ على ملكه ودولته أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر , قال الله تعالى:"الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ" (الحج:41) , فمالي أرى (حكومتنا الراشدة) تنهى عن المعروف وتأمر بالمنكر