فهرس الكتاب

الصفحة 254 من 481

هل من كانت حياته لله يوالي ويعادي في غير الله تبارك وتعالى؟!!!

هل من كانت حياته لله يقر ما نهى عنه الله ويسكت عما يغضب الله؟

انزل الميدان إذا بعت النفس للرحمن

إن خير الصفقات وأحسن التجارات التجارة مع الله وذلك ببيع النفس فما دونها لله رب العالمين , مقابل ثمن هو جنات النعيم , ولا بد لمن عقد مثل هذه الصفقة مع الله وأبرم هذه التجارة أن ينزل إلى ساحات الجهاد بعد تحقيق التوحيد لرب العباد , قال الله تعالى:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) " (الصف) , وقال أيضا:"إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآَنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (111) " (التوبة) , وإن زعم البعض ودعواهم بأنهم باعوا النفس لله , وأن القتلة في سبيل الله هي أسمى أمانيهم, لن يكون حقيقيا إلا يوم يلتحقوا بساحات الجهاد وميادين الوغى بهذا تصدق دعواهم ويصبح زعمهم حقيقة جلية في رابعة النهار , قال الله تعالى:"مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) " (الأحزاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت