لا بد أن نعلم أولا أن قضية فلسطين هي قضية إسلامية , فهي مهبط الديانات , وأرض الرسالات , وعليها دب الرسل الكرام - عليهم أفضل وأزكى سلام - وفيها المسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى , وهي من وعد الله المسلمين أن يفتحوها ثم يحرروها , وهي الأرض المباركة , قال الله تعالى:"سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ" (الإسراء:1) , ثم بعد هذا كله يتقاعس الإخوة عن واجب النصرة , قال الله تعالى:"وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ" (الأنفال:74) , وقال سبحانه وتعالى:"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (التوبة:71) ويقول الرب العظيم:"إنما المؤمنون إخوة" (الحجرات: 10) وفي الحديث المتفق عليه من حديث أنس: قال الرسول - صلى الله عليه وسلم -"انصر أخاك ظالما أو مظلوما . فقال رجل يا رسول الله أنصره مظلوما فكيف أنصره ظالما ؟ قال تمنعه من الظلم فذاك نصرك إياه", وعند أحمد من حديث النعمان أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال:"مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر", وحيا الله الشيخ الفاضل أسامة بن لادن عندما قال: بأن أبناء الغرب لن يذوقوا طعم الأمن والأمان حتى يلمسه أهل فلسطين واقعا في بلادهم", ورحم الله القائد الفذ أبا مصعب الزرقاوي إذ يقول:"نجاهد في العراق وأعيننا على بيت المقدس", وسلم الله الشيخ الظواهري إذ يقول: بأن دولة عراق الإسلام وجهادها هي النواة التي سيخرج منها من سيحرر الأقصى بإذن الله تعالى"وبمثله قال أمير المؤمنين أبو عمر البغدادي حفظه الله ورعاه .