فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 481

قال:"والله إن عمل المبضع في جسدي أهون علي من أن أفرط في ذرة تراب من أرض فلسطين", وبين أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي , ليس من حق أحد أن يتنازل عنها أو أن يفرط فيها , كما يفعل البعض: علمانيين كانوا أمم متأسلمين , والذين رضوا بأرض على حدود 1967م , ولكن حسبنا أن نقول: لا نامت أعين الجبناء والخونة الأذلاء , ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

تقزيم القضية الفلسطينية باتفاقياتالتطبيع

لقد استطاعت بعض الأنظمة العربية وإلى حد ما وعبر اتفاقيات السلام وما هو بسلام بل تطبيع وخيانة تقزيم القضية الفلسطينية من قضية إسلامية إلى قضية عربية , إلى قضية فلسطينية , وإنني خائف من أن تصبح قضية فلسطين هي قضية الّلاجئين , فإذا ما حاز اللاجئون على جنسيات في البلاد التي هُجّروا إليها , صارت قضية فلسطين أثرًا بعد عين , وإلا فهل يجوز أن يكون المسلم طرفًا محايدًا في الصراع الدائر بين اليهود وأهل فلسطين ؟!!! وهل يجوز أن تكون أرض الكنانة"مصر"أو بقية أقطار بلاد الشام طرفا محايدا ؟!!! بل هل يجوز أن يكون مسلم على وجه الأرض طرفا محايدا ؟!!! بل هل كان أحد يتخيل أن تعمل الدول المجاورة لفلسطين ككلاب حراسة لأمن اليهود ؟!!! وأن تجرم قوانين هذه الدول من يقوم بمساعدة أهله في فلسطين بتهريب السلاح والمال لهم ؟!!! هل كان يعقل أن تشن حرب على غزة وبرعاية مصرية عربية , وتصر مصر أثناء الحرب بإبقاء المعبر مغلقا ؟ بل أن تمنع المسلمين ممن يريدون النصرة في المجالات المدنية من الدخول إلى أرض غزة العزة ؟ بل أن تجري تحقيقات مع الجرحى وهم بين الموت والحياة ؟!!! فما هو موقف الإسلام من هذه الأنظمة الخائنة التي أفسدت الحرث والنسل ؟

واجب المسلمين تجاه قضية فلسطين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت