فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 481

تبارك وتعالى , قال الله تعالى:"ولا يشرك في حكمه أحدا"وقال:"أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله"

العلمانيون والمتأسلمون في الميدان

-والفرق بين العلمانييين وبين من يسمون بالإسلاميين البرلمانيين أن العلمانيين لا يحكمون الشريعة في حياتهم البتة , إلا في أمور بسيطة جدا , فجرمهم هذا كفر خالص , أما الإسلاميين البرلمانييين فهم يحكمون الله وغيره , فهم مشركون في الحاكمية من هذه الزاوية, وهذا هو حكم الله تبارك وتعالى فيهم , وليس حكمي فما أنا ألا رجل مكلف مثلي مثلهم , لو فعلت ما فعلوا , لحكم على مثل ما حكم عليهم - أسأل الله السلام لي ولكم وللمسلمين - قال الله تبارك تعالى:"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"

من الذي يحلل الحلال ويحرم الحرام؟

من هو ربكم ؟ من الذي يحلل الحلال ويحرم الحرام؟ بالتأكيد هو الله والله وحده, فهل يجوز أن تكون الإجابة على هذا السؤال:"مسألة خلافية", إن الذين يحكمون القوانين الوضعية ويستندون إليها ويضفون عليها هالة من الشرعية , ويضاهونها بالأحكام الربانية, هؤلاء اتخذوا مع الله آلهة أخرى وأربابا شتى من حيث يشعرون أو لا يشعرون ,قال الله تبارك وتعالى:"اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ"قال عدي بن حاتم وكان قد سمع الرسول وهو يقرأها وكان إذ ذاك نصرانيا: والله ما عبدناهم فقال له الرسول: أم يحلوا لكم الحرام ويحرموا عليكم الحلال فأطعتموهم ؟ قال: بلى

فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم:فتلك عبادتهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت