فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 389

ص -211- عمر رضي اللّه عنهما عشيرا بدرهمين.

التّردّي السّقوط والوجأ الضّرب بالسّكّين من حدّ صنع والخاصرة تهيكاه وهي وسط الحيوان.

والعشير: بفتح العين وكسر الشّين العشر أي اشتراه ابن عمر رضي اللّه عنهما مع زهده فدلّ على حلّه ومن رواه من المتفقّهة بضمّ العين وفتح الشّين وحمله على التّصغير فقد أخطأ لأنّ التّصغير للتّقليل والنّقصان عن المقدار وإذا نقص من تمام العشر شيء لم يكن عشرا فالصّحيح ما أعلمتك.

وعن عمرة قالت: خرجت مع وليدة لنا أي جارية أو مولاة لنا أي معتقة فاشترينا جرّيثة هي بكسر الجيم وتشديد الرّاء وهي نوع من السّمك يقال لها بالفارسيّة مارماهي فوضعناها في زبيل أي زنبيل إذا أسقطت النّون فتحت الزّاي وإذا أثبتّها كسرت الزّاي. وذكر في الحديث.

وجاء عبد أسود إلى ابن عبّاس رضي اللّه عنهما فقال: إنّي أكون في غنم لأهلي أي جعلوها في يدي أرعاها قال وإنّي لبسبيل من الطّريق أي يمرّ عليّ النّاس أفأسقيهم من لبنهم أي يجوز لي أن أسقي النّاس من لبن هذه الغنم بغير إذن أهلي قال: لا.

قال: فإنّي لأرمي فأصمي وأنمي.

قال: كل ما أصميت ودع ما أنميت.

الإصماء أن ترمي الصّيد فيموت وأنت تراه وقد أصميته فصمى من حدّ ضرب أي مات مكانه قبل أن يتوارى عن الرّامي.

والصّميان السّرعة والخفّة من حدّ ضرب.

والإنماء أن ترميه فيموت بعد أن يغيب عن بصرك.

كره أكل الغداف هو الغراب الّذي يأكل الجيف وقال في ديوان الأدب هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت