فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 389

ص -321- وقول النّبيّ عليه السلام:"ما أسكر الفرق منه فملء الكفّ منه حرام"الفرق بفتح الفاء والرّاء مكيال يسع فيه ستّة عشر رطلا.

وفي حديث تبوك: مرّ بقوم يزفنون الزّفن الرّقص من حدّ ضرب.

وفي آخر الحديث: شكوا إليه التّخمة هي بضمّ التّاء وفتح الخاء وهي من الوخامة وأصله الوخمة بنيت بالتّاء على الاتّخام مثل قولك قعد تجاهه وهو من الوجه لأنّ أصله وجاه وفارسيّتها ناكوارد.

والبختج المطبوخ من ماء العنب الّتي يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ثمّ يصبّ عليه من الماء مقدار ما ذهب منه ثمّ يطبخ أدنى طبخة حتّى لا يفسد ثمّ يترك حتّى يشتدّ ويقذف بالزّبد وهو معرّب وأصله بخته.

ويسمّى الجمهوريّ منسوبا إلى جمهور النّاس وهو جلّهم كأنّه شراب يتّخذه جلّ النّاس.

ويسمّى الحميديّ ولعلّه منسوب إلى حميد رجل من النّاس استخرجه واتّخذه.

والسّكر بفتح السّين والكاف المذكور في كتاب اللّه تعالى: {تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا} 1 هو النّيء من ماء التّمر ويقول في ديوان الأدب هو خمر التّمر والسّكر في غير هذا السّكر بضمّ السّين وهما مصدرا السّكران من حدّ علم.

والفضيخ بالخاء المعجمة من فوقها شراب يتّخذ من البسر المفضوخ أي المدقوق وهو أن يشدخ البسر ويجعل في حبّ ويصبّ عليه الماء الحارّ حتّى ينتقل حلاوتها إلى الماء ثمّ يترك حتّى يشتدّ ويصير مسكرا.

البتع بكسر الباء وفتح التّاء نبيذ العسل.

والمزر بكسر الميم نبيذ الذّرة يقال له بالفارسيّة أخسمه والسكركة كذلك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 سورة النحل: 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت