ص -335- والدّامعة هي الّتي تخدش الجلد وتخرج الدّم ولا تسيله كالدّمع في العين من حدّ صنع.
والدّامية الّتي تخدش الجلد وتسيل الدّم.
والباضعة هي الّتي تبضع الجلد أي تقطعه وتصل إلى اللّحم من حدّ صنع وقال في شرح الغريبين تأخذ في اللّحم وقال القتبيّ تشقّ اللّحم شقّا خفيفا.
والمتلاحمة هي الّتي تقطع الجلد وتؤثّر في اللّحم وقال القتبيّ تأخذ في اللّحم.
والسّمحاق هي الّتي تقطع الجلد واللّحم ويصل إلى السّمحاق وهي جلدة تكون بين اللّحم وعظم الرّأس رقيقة فهو اسم لهذه الشّجّة وللقشرة الرّقيقة الّتي يكون بين اللّحم والعظم ويقال على السّماء سماحيق من غيم وعلى ثرب الشّاة أي الشّحم الّذي غشي الكرش والأمعاء سماحيق من شحم.
والموضحة الّتي تقطع السّمحاق وتوضح العظم أي تبيّنه يقال وضح من حدّ ضرب وضوحا أي تبيّن.
والهاشمة الّتي تهشم العظم من حدّ ضرب أي تكسره.
والمنقّلة هي الّتي تنقّل العظم بعد الكسر أي تحوّل من موضع إلى موضع والآمّة على وزن الفاعلة هي الّتي تصل إلى أمّ الرّأس أي أصله وهو الّذي فيه الدّماغ ومنهم من بدأ بالدّامعة والصّحيح ما قلنا يقال أمّ فلانا أي شجّه آمّة من حدّ دخل.
والأرش دية الجراحة. واندمل الجرح أي صحّ وصلح والدّمل الإصلاح من حدّ دخل.
وإذا قطع حلمة ثدي المرأة بفتح اللّام هي رأس الثّدي.
والشّلل: مصدر الأشلّ من حدّ علم.
والأسنان في الدّيات بنت مخاض وهي الّتي أتت عليها سنة ودخلت في الثّانية.
وبنت لبون وهي الّتي أتت عليها سنتان ودخلت في الثّالثة.
وحقّة وهي الّتي أتت عليها ثلاث سنين ودخلت في الرّابعة سمّيت بها لأنّها استحقّت الحمل والرّكوب.