الصفحة 1544 من 2506

ب ـ تختص (يا) بدخولها على لفظ الجلالة (الله) للنداء، فتقول: يا الله.

ج ـ كما تختص بالدخول على المنادى المعرف بالأداة في موضعى جواز اجتماعهما.

د ـ تتعين (يا) بنداء (أى) فى (أيها وأيتها) ، فتقول يا أيها المؤمنون .. يا أيتها المؤمنات.

ه ـ كما تختص (يا) بنداء المستغاث به والمستغاث له. فتقول: يا لله للمسلمين.

كما تشارك (وا) فى نداء المندوب والمتفجع عليه إذا أمن اللبس، فدلت القرينة على معنى الندبة.

و ـ تختص (يا) بأنه الحرف الذى يقدر عند حذف حرف النداء.

ز ـ يتعين ذكر (يا) فى النداء الذى حذف منه المنادى، كما نذكر لاحقا.

ح ـ تختص بأنها الحرف الذى يستعمل لأداء معنى التعجب، أو لإخراج معنى النداء إلى معنى التعجب.

ط ـ كما أنها تستعمل للتنبيه دون غيرها من حروف النداء.

الصور التى يبنى عليها المنادى

يأتى المنادى من حيث بنيته اللغوية ـ أى: هيئته اللفظية في التركيب ـ على الصور الآتية:

أ ـ المنادى العلم:

نحو: محمد، وأحمد، وفاطمة ... إلخ ... والبنية اللفظية للأعلام التى يعتدّ بها في دراسة المنادى يمكن أن تحصر فى:

ـ ما هو علم مضاف: نحو: عبد الله، وعبد الرحمن، وفتح الباب ...

إلخ. وهذا يكون منصوبا، فتقول: يا عبد الرحمن التفت إلىّ. (عبد) منادى منصوب، وعلامة نصبه الفتحة، وهو مضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت