وحروف النداء هى:
ـ للمنادى القريب: الهمزة.
فتقول: أمحمد أقبل، وأحاضرون، اصغوا إلى التعليمات.
وكانت الهمزة للمنادى القريب، حيث لا يحتاج إلى تكثير صوتى؛ لتنبيهه لقرب المسافة بينه وبين المنادى المتحدث.
ـ للمنادى البعيد: أى، وآ، ويا، وأيا، وهيا، وكذلك: آى (بمد الهمزة وسكون الياء) .
فتقول: آطالبان لا تبعدا، أيا بناءون اهبطوا إلى الطابق الأرضى، هيا عمال اجتمعوا إلىّ.
وأنت تلمس أن كلا من المنادى (طالبان، بناءون، عمال) بعيد عن المنادى، ولذلك فقد استخدمت حروف النداء (آ، أيا، هيا) .
وكانت هذه الأحرف متضمنة المدّ حتى يطول نفس المنادى، فيطول تصويته، مما يسنح بفرصة للمنادى عليه لسماع النداء، والانتباه إلى ما هو مطلوب منه في معنى جملة الجواب.
والمراد بالبعد البعد في المسافة، وكذلك الساهى والغافل والنائم.
ـ للمستغاث: (يا) . فتقول: يا لمحمد لعلىّ.
ـ للمندوب: وا. والمندوب هو المتفجع عليه، أو المتوجّع منه، ويجوز استعمال (يا) للمندوب إذا أمن اللبس، فتقول: واصديقاه، واظهراه، حيث كلّ من (صديق وظهر) مندوب، فالصديق متفجّع عليه، والظهر متوجّع منه.
اختصاص (يا) :
تختص (يا) من بين حروف النداء بما يأتى:
أ ـ تدخل (يا) فى كل نداء، سواء أكان للقريب، أم للبعيد، أو كان خاليا من معنى الاستغاثة والندبة، أم مصحوبا بهما.