الصفحة 1998 من 2506

أ ـ التعجب، منه قوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ) [الفيل: 1] .

(ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) [الصافات: 154] . (أَفَلا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ) [الغاشية: 17] .

ب ـ التعجب الإنكارى، منه قوله ـ تعالى ـ: (كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ) [البقرة: 28] . (ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) [القلم: 36] . (وَكَيْفَ أَخافُ ما أَشْرَكْتُمْ وَلا تَخافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللهِ) [الأنعام: 81] . (وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ) [النساء: 21] . (كَيْفَ يَهْدِي اللهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ) [آل عمران: 86]

وقد تلحظ في بعضها معنى النفى المحض.

أنى: بفتح فتشديد بالفتح (1) :

من أسماء الاستفهام (2) التى تبنى على السكون، وهى مبنية لتضمنها حرف الاستفهام، أو تضمينها حرف الشرط، وسماتها التركيبية:

1 ـ تتصدر الجملة كسائر أدوات الاستفهام.

2 ـ تدخل على الاسم والفعل على السواء، لكن دخولها على الاسم أكثر.

3 ـ يتنوع استعمالها في الاستفهام فيتنوع معناها، حيث:

ـ تكون بمعنى (كيف) ، وهو معنى راجح، ومنه قوله ـ تعالى ـ (فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ) [محمد: 18] . (وَأَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ) [سبأ: 52] .

ـ تستعمل بمعنى (من أين) ، ومنه: (قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا) [البقرة: 247] ، أى: من أين؟

(1) يرجع إلى: أسرار العربية 385 / شرح عمدة الحافظ 1 ـ 282.

(2) تستعمل (أنى) شرطا، نحو: (فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) [البقرة: 223] ، أى: أنى شئتم فأتوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت