الصفحة 2011 من 2506

وتقول: من أعطيت الجائزة؟ من أعلمت المحاضرة مؤجلة؟ فيكون اسم الاستفهام في الموضعين مفعولا به؛ لأن (أعطى) يتطلب مفعولين، ولم يذكر إلا واحد، و (أعلم) يتطلب ثلاثة، ولم يذكر إلا اثنان. واسم الاستفهام (من) يتحمل معنى المفعولية.

(فَأَيَّ آياتِ اللهِ تُنْكِرُونَ) [غافر: 81] . (أى) مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة.

أحرف الجواب

يحصرها النحاة في أحرف التصديق والإيجاب، وذلك لأنك تصدق بها ما يقوله المتكلم. فيقصد بها النحاة الحروف التى تستخدم في الإيجاب والإثبات فقط، لكننا نضيف إليها ما يفيد النفى كذلك، بما فيها (نعم) حيث يجاب بها نفيا وإيجابا، ونسمى هذه الأحرف بأحرف الجواب بعامة.

والأحرف التى يمكن أن يجاب بها ستة، هى: نعم، بلى، لا، أجل، جير، إنّ. وكلّها حروف مبنية لا محلّ لها من الإعراب. واستخداماتها الدلالية كما يأتى:

نعم (بفتح ففتح فسكون ـ على الأشهر) :

يفيد التصديق على ما يتضمنه السؤال من معنى، سواء أكان موجبا أم منفيا، فإذا قلت: أأذيعت الأخبار؟ فإنك تثبت ذلك وهو موجب، فتجيب: نعم.

وإذا قلت: ألم تسمع هذا الخبر؟ فإنك تثبت ذلك وهو منفى، فتجيب: نعم.

لم أسمع هذا الخبر.

وقد تأتى (نعم) لتصديق موجب، ويكون هذا بعد الإخبار، كأن يقال: حضر محمد، فيصدق على ذلك بالقول: نعم.

كما يكون لوعد طالب، ويكون بعد الطلب، كأن يقال: كافئ الملتزم. فيكون الوعد بالقول: نعم؛ أكافئه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت