الصفحة 2014 من 2506

كما قوبل بها (لا) فى قول الراجز:

إذا تقول (لا) ابنة العجير ... تصدق، لا إذا تقول جير (1)

أجل (بفتح ففتح فسكون) :

يختلفون فيما بينهم في كونها جوابا للخبر وحده، أم للخبر والاستفهام، ولكن المحقق أنها تكون للخبر بخاصة، وهى حرف جواب مبنى، لا محلّ له من الإعراب، مثل (نعم) ، تكون لتصديق الخبر، فيما إذا كان تعقيبا على جملة خبرية، ويكون لتحقيق الطلب فيما إذا جاء بعد طلب.

فإذا قلت: توصلت إلى الحلّ. يقال لك مصدقا على قولك: أجل.

وإذا قلت: فكّر في المسألة. فيقال لك تحقيقا لطلبك: أجل.

وهناك خلاف بين النحاة في أنّ (أجل) لا تكون جوابا للنفى ولا للنهى، أو أنها تكون تصديقا للخبر مطلقا، ولا تكون جوابا للاستفهام، أو أنها تكون في الخبر والاستفهام إلا أنها في الخبر أحسن من (نعم) ، و (نعم) أحسن في الاستفهام، لكن المختار ما ذكرناه أولا، وهو كونها تصديقا للخبر وتحقيقا للطلب.

ومثل (أجل) الحرف الجوابىّ (بجل) (2) بفتح ففتح فسكون، حيث يكون في الخبر والطلب، وهو حرف مبنى لا محل له من الإعراب.

(قلن) قال: فعل ماض مبنى على السكون لإسناده إلى نون النسوة، ونون النسوة ضمير مبنى في محل رفع، فاعل. (على البردى) على: حرف جر مبنى، لا محل له من الإعراب. البردى: اسم مجرور بعد الباء، وعلامة جره الكسرة. وشبه الجملة خبر مقدم في محل رفع. (أول مشرب) أول: مبتدأ مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، وهو مضاف، ومشرب: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة. والجملة الاسمية مقول القول في محل نصب. (أجل) حرف جواب مبنى، لا محل له من الإعراب. (جير) توكيد لأجل. وهما مقول لقول محذوف، والتقدير: فقيل لهن: ... (إن) حرف شرط جازم مبنى على السكون، لا محل له من الإعراب. (كانت) فعل الشرط ماض ناقص ناسخ مبنى على الفتح. والتاء للتأنيث حرف مبنى، لا محل له من الإعراب. (رواء) خبر كان مقدم منصوب، وعلامة نصبه الفتحة. (أسافله) أسافل: اسم كان مؤخر مرفوع، وعلامة رفعه الضمة. وهو مضاف، وضمير الغائب الهاء مبنى في محل جر، مضاف إليه. وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها ما سبق.

(1) ينظر: الجنى الدانى 434 / مغنى اللبيب رقم 178 / الدرر رقم 1203.

(2) ينظر: رصف المبانى 71 / الجنى الدانى 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت