الصفحة 2031 من 2506

أما رجال الكلام فإنهم يفرّقون بينهما، حيث يجعلون الصفة للمعنى القائم بالمحلّ، والوصف ذكر الصفة. فالطول صفة، وإطلاق الطول على شئ ما يكون وصفا.

قد يفرق بين النعت والصفة على أن النعت خاص بما يتغير، كقائم وشارب، والوصف أو الصفة لا يختصان به؛ بل يشملان نحو عالم وفاضل (1) ، لكن الرأى إلى أن النعت والوصف مصدران مترادفان. والنعت محلّه المنعوت، ويكون النعت معانى في المنعوت أو في متعلقه، أو فيما ينسب إليه، ويمكن أن تحصر في جوانب دلالية، منها:

ـ صفات ثابتة ظاهرة: نحو: الطويل، والقصير، والأسود، والأحمر، والحسن، وحاد البصر، وأدعج العينين، وعريض المنكبين، وضامر البطن ... إلخ.

ـ صفات باطنة (الغرائز) : نحو: الشجاع، والجبان، والكريم، والنقى، والجواد، والحساس ... إلخ.

ـ صفات مكتسبة: نحو: العالم، والفارس، والماهر ... إلخ.

ـ فعل المنعوت: نحو: القائم، والقاعد، والكاتب، والفاهم، واللاعب، والضاحك، والباكى، ... إلخ.

ـ صناعة المنعوت: نحو: الخياط، والتاجر، والمعلم، والزارع، والفلاح، والقاضى ... إلخ.

ـ نسب المنعوت: سواء أكان من جهة جنسيته، أو وطنه، نحو: المصرى، والسودانى، والسورى، والمغربى، ... إلخ.

أم كان من جهة عائلته، نحو: القرشى، التميمى، الباهلى، الزياتى، العامرى ... إلخ.

أم كان من جهة قريته أو موضع سكناه، نحو: المنصورى، الشهاوى، النبراوى، الدموهى ... إلخ.

(1) الصبان على الأشمونى على ألفية ابن مالك 3 ـ 56.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت