الصفحة 2053 من 2506

من ذلك أن تقول: أعجب بالمواطن الذى يخلص في عمله، الاسم الموصول (الذى) مبنى في محل جر نعت للمواطن، والجملة الفعلية (يخلص) صلة الموصول لا محل لها من الإعراب، تلحظ أن جملة الصلة هى التى تحمل معنى الصفة، والتقدير: أعجب بالمواطن المخلص.

ومن ذلك: نحترم المواطنين الذين يتقنون أعمالهم، (الذين) اسم موصول مبنى في محل نصب، نعت للمواطنين. وجملة (يتقنون) صلة الموصول.

فهمت المعلومات التى في الموضوع. (التى) اسم موصول مبنى في محلّ نصب، نعت للمعلومات، وصلته شبه الجملة (فى الموضوع) .

ومنه قوله تعالى: (وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِ) [الإسراء: 33] .

ج ـ إن أتيت بالجملة وشبه الجملة بعد المعرفة بدون ذكر الاسم الموصول كان ذلك حالا، نحو: أعجبت بالمواطن ينتمى إلى وطنه، الجملة الفعلية (ينتمى) فى محلّ نصب، حال من المواطن.

الفرق بين الجملة في هذا التركيب والتركيب الذى يسبقه فرق دلالىّ؛ لأن الجملة بعد المعرفة تمثل نكرة بعد معرفة؛ لأن الجملة نكرة كما ذكرنا، فإذا ذكرنا الاسم الموصول قبل الجملة، وجعلناها صلته، فإنه يرتفع بمرتبتها من التنكير إلى التعريف، فتتساوى بالاسم الموصول مع المعرفة في الجانب الدلالىّ من التعيين، فتصير صفة للمعرفة.

أما الحال فهى نكرة، فإذا ذكرت الجملة بعد المعرفة فكأنك ذكرت نكرة بعدها فتصير حالا منها.

من الجملة الواقعة حالا بعد المعرفة أو صفة بعدها لأنها وصلت إليها بالموصول أن تقول: لا أحترم الرجل الذى افترى على الله كذبا، ولا أحترم الرجل افترى على الله كذبا، حيث جملة (افترى) فى المثال الأول صلة للاسم الموصول (الذى) وهو في محل نصب، نعت للرجل، أما هى في المثال الثانى في محل نصب، حال من الرجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت