الصفحة 906 من 2506

وإذا أعمل الثانى فإن الاسم المتنازع فيه تكون علاقته النحوية والمعنوية ضابطة لوجوب الإضمار أو عدمه، وتفصل تلك الأحكام على النحو الآتى:

1 ـ إذا كان الفعل الأول الذى لم يعمل في المتنازع فيه يحتاج إلى عمدة ـ الفاعل، أو الخبر في باب (كان) ، أو المبتدإ أو الخبر في باب (ظن) ـ فإنه يجب الإضمار.

فإذا كان فاعلا كان الضمير متصلا، نحو: أكرمنى وأكرمت الصديق، بنصب (الصديق) على أنه مفعول به للعامل الثانى، (أكرمت) وفى العامل الأول (أكرمنى) ضمير مستتر تقديره: (هو) فاعل.

فإذا أردنا المخالفة في العدد والجنس في الجملة السابقة فإننا نقول:

أكرمانى، وأكرمت الصديقين.

أكرمونى، وأكرمت الأصدقاء.

أكرمتنى، وأكرمت المدرسة.

أكرمتانى، وأكرمت المدرستين.

أكرمننى، وأكرمت المدرسات.

ومثله تقول: زارنى واستقبلت الضيف. (بنصب الضيف لإعمال الثانى، فيكون مفعولا به) .

زارانى، واستقبلت الضيفين.

زارونى، واستقبلت الضيوف.

زارتنى، واستقبلت الأخت.

زارتانى، واستقبلت الأختين.

زرننى، واستقبلت الأخوات.

ألقى علىّ السّلام، وحيّيت الصديق.

ألقيا علىّ السّلام، وحيّيت الصديقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت