الصفحة 908 من 2506

تنازع الفعلان (خالف، ولم أخالف) معمولا واحدا هو (خليلىّ) مثنى مضافا إلى ضمير المتكلم، الأول طلبه فاعلا مرفوعا، والثانى طلبه مفعولا به منصوبا، فلما أعمل الثانى بدليل نصب المعمول المتنازع فيه المثنى أضمر في الأول، ووجب الإضمار بألف الاثنين؛ حيث حاجة الأول إلى عمدة، وهو المتنازع فيه الفاعل للأول.

ويكون الإضمار مؤخرا في بابى (كان وظن) فى حال إعمال الثانى. فتقول:

كنت ـ وكان محمود صديقا ـ إياه.

كنت ـ وكان محمود وعلىّ صديقين ـ إياهما.

كنت ـ وكان الزملاء أصدقاء ـ إياهم.

ظنّنى ـ وظننت محمودا فاهما ـ إياه.

ظنّانى ـ وظننت الزميلين فاهمين ـ إيّاهما.

ظنّونى ـ وظننت الزملاء فاهمين ـ إيّاهم.

أعطانى ـ وأعطيت الصديق جنيها ـ إياه.

أعطيانى ـ وأعطيت الصديقين كتابا ـ إياهما.

أعطونى ـ وأعطيت الأصدقاء كتابا ـ إياهم.

وكذا في حال الجرّ (1) ، فتقول:

عطف مبنى، لا محل له من الإعراب. لم: حرف نفى وجزم وقلب مبنى، لا محل له من الإعراب. (أخالف) فعل مضارع مجزوم، وعلامة جزمه السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنا. والجملة معطوفة على سابقتها. (خليلى) مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، وضمير المتكلم مبنى في محل جر بالإضافة. (فلا) الفاء تعقيبية حرف مبنى لا محل له من الإعراب. لا: حرف ناف للجنس مبنى، لا محل له من الإعراب. (خير) اسم لا النافية للجنس مبنى في محل نصب. (فى خلاف) جار ومجرور، وشبه الجملة في محل رفع، خبر لا النافية للجنس، أو متعلقة بخبرها المحذوف. (الخليل) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة.

(1) ينظر: شرح التصريح 1 ـ 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت