الصفحة 909 من 2506

استعنت ـ واستعان علىّ صديقى ـ به.

استعنت ـ واستعان علىّ صديقاى ـ بهما.

استعنت ـ واستعان علىّ أصدقائى ـ بهم.

ومن النحاة من يضمر مقدما في باب (ظنّ) ، فيقال: ظنّنى إياه، وظننت محمدا فاهما.

ومنهم من يجيز اتصال الضمير، فيقول: ظننتنيه.

وقيل: لا يضمر ولا يظهر الضمير بل يحذف، فيذكر ابن عصفور: «وحذف أحد المفعولين في باب (ظننت) اختصارا جائز، إلا أن ذلك قليل جدا» (1) .

ويذكر ابن مضاء (2) على التعليق بالثانى:

أعلمت، وأعلمنى زيد عمرا منطلقا.

أعطيت، وأعطانى زيد درهما.

ظننت، وظنّنى زيد شاخصا.

2 ـ إذا كان الأول لا يحتاج إلى عمدة فلا يجوز الإضمار معه، فتقول:

أكرمت، وأكرمنى محمد.

أكرمت، وأكرمنى المحمدان.

أكرمت، وأكرمنى المحمدون.

وإذا عدنا إلى قول الفرزدق السابق (لو سببت وسبّنى بنو عبد شمس) فإننا نجد إعمال الثانى (سبنى بنو) ، ولم يضمر في الأول؛ لأن المتنازع فيه مطلوب له مفعولا به منصوبا، فهو ليس بعمدة.

وتقول: ضربنى، وضربت أخاك.

(1) المقرب 1 ـ 251.

(2) الرد على النحاة 96، 97، 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت