الصفحة 910 من 2506

ضربانى، وضربت أخويك.

ضربونى، وضربت إخوتك.

احترمتنى، واحترمت الأخت.

احترمانى، واحترمت الأختين.

احترمننى، واحترمت الأخوات.

حيث الإضمار في الأول لاحتياجه إلى عمدة وهو الفاعل، وعدم الإضمار في الفضلة التى احتاج إليها، وهو المفعول به.

وعليه تقول:

كتب، وقرأ علىّ الدرس.

كتبا، وقرأ العليان الدرس. كتبوا، وقرأ العليّون الدرس.

كتبت وقرأت زينب الدرس.

كتبتا وقرأتا الزينبان الدرس. كتبن، وقرأت الزينبات الدرس.

وتقول على إعمال الثانى: زيد مادح، ومعظّم عمرا، حيث إن الأول لا يحتاج إلى عمدة، بل إلى مفعول به.

ويجعل جمهور النحاة إظهار الضمير المنصوب وهو فضلة في الشعر ضرورة، من ذلك قول الشاعر (1) :

إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارا فكن في الغيب أحفظ للودّ

(1) مغنى اللبيب 1 ـ 365 / المساعد على تسهيل الفوائد 1 ـ 456 / شرح ابن عقيل 2 ـ 163 / الصبان على الأشمونى 2 ـ 105 / شرح التصريح 1 ـ 332.

(إذا) اسم شرط غير جازم مبنى في محل نصب على الظرفية، (كنت) فعل الشرط ماض مبنى على السكون، وضمير المخاطب مبنى في محل رفع، اسم كان، والجملة في محل جر، مضاف إليه. (ترضيه) فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدرة، منع من ظهورها الثقل. والفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت، وضمير الغائب مبنى في محل نصب، مفعول به. والجملة الفعلية في محل نصب، خبر كان.

(ويرضيك) حرف عطف مبنى، وفعل مضارع مرفوع مقدرا، وضمير المخاطب مبنى في محل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت