الصفحة 916 من 2506

حيث تنازعت الأفعال (أتى، أسرر، جاء) معمولا واحدا، هو (كتاب) ، فطلبه الأول فاعلا مرفوعا، وطلبه الثانى مجرورا بحرف الجر (الباء) ، وطلبه الثالث فاعلا مرفوعا.

وقول الآخر:

ما صاب قومى وأصباه وتمّمه ... إلا كواعب من ذهل بن شيبانا (1)

تنازعت الأفعال (صاب، وأصبى، وتمم) المعمول (كواعب) ، وكلّ منها طلبه فاعلا مرفوعا.

وقول آخر:

ما صاب قومى وأصباه وتمّمه ... إلا كواعب من ذهل بن شيبانا (2)

تنازعت الأفعال (صاب، وأصبى، وتمم) المعمول (كواعب) ، وكلّ منها طلبه فاعلا مرفوعا.

وقول آخر:

سئلت فلم تبخل ولم تعط نائلا ... فسيّان لاحمد لديك ولا ذمّ (3)

تنازعت العوامل (سئل، لم تبخل، لم تعط) المعمول (نائلا) والأول يطلبه مفعولا به ثانيا، والثانى يطلبه مجرورا بحرف جر يقدر، والثالث يطلبه مفعولا به منصوبا.

وقول آخر:

فكم دقّت ورقّت واسترقّت ... صدور الرزق أعناق الرجال (4)

العوامل الثلاثة (دق، ورق، واسترق) تنازعت المعمول (صدور) ، وكلّ منها يطلبه فاعلا مرفوعا.

(1) شفاء العليل 1 ـ 446 / شرح التصريح 1 ـ 319.

(من ذهل) جار ومجرور، وعلامة جره الكسرة، وشبه الجملة في محل رفع، نعت لكواعب. (ابن) نعت أو عطف بيان أو بدل من ذهل مجرور، وعلامة جره الكسرة. (شيبانا) مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، والألف للإطلاق.

(2) شفاء العليل 1 ـ 447.

(سيان) مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، وخبره محذوف، والتقدير: فسيان فعلك. ويجوز أن يكون خبرا لمبتدإ محذوف، (لا) حرف نفى مبنى لا محل له من الإعراب. (حمد) مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الضمة، (لديك) ظرف مكان مبنى في محل نصب، وضمير المخاطب مبنى في محل جر بالإضافة. وشبه الجملة في محل رفع، خبر المبتدإ، أو متعلقة بخبر محذوف. ومثلها (ولا ذم) .

(3) شفاء العليل 1 ـ 447.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت