الصفحة 941 من 2506

ـ أقبل محمد السريع في مشيه.

ـ استمعت إلى الخطبة جيدا إلقاؤها.

ملحوظة في الخبر والحال:

«امتنع أبو الحسن أن يقول: لو لا هند جالسة لقمت، ونحو ذلك، قال: لأن هذا موضع قد امتنعت العرب أن تستعمل فيه الخبر، والحال ضرب من الخبر، فلا يجوز استعمالها فيه لذلك» (1) .

ولم تستعمل العرب في هذا التركيب الخبر المختصّ، وإنما استعملوه خبرا عامّا، أى: دالا على الكينونة والوجود، ذلك لأن المبتدأ مذكور بعد (لولا) التى تفيد امتناع وقوع معنى جملة جواب الشرط لوجود معنى جملة الشرط.

ملحوظة في الحال والتمييز:

إذا قلت: هو الجميل وجها، وهو الجميل تبسما، فإنك تجد أن المنصوب في كلّ من التعبيرين يتغير إعرابه بتغير المبنى، حيث إن (وجها) اسم جامد، فهو يميز ويوضح ويفسر جهة الجمال فيه، فتكون تمييزا، ويكون التقدير: هو الجميل وجهه. أما (تبسّما) فإنها تبين هيئة الجمال فيه، حيث يكون التقدير: هو الجميل في حال تبسمه، فتكون منصوبة على الحالية، وقد تجعلها منصوبة على التمييز إذا قصدت بالتبسم معنى المصدرية، فهو اسم جامد.

قد تكون الحال غير فضلة معنويا:

يراد بالفضلة في تركيب الجملة العربية ما ليس ركنا أساسيا من ركنى الجملة، وعليه فإنه يمكن الاستغناء عنها من حيث المعنى المفهوم من الجملة، لكن الحال قد تأتى في التركيب على غير هذا المفهوم للفضلة؛ حيث لا يستغنى ركنا الجملة عن معناها، وبذلك يكون معناها لازما في معنى الجملة، ومن ذلك:

(1) المحتسب 2 ـ 307.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت