( فائدة ) : النكتة في العدول عن الإثبات إلى النفي في قوله تعالى ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ) وكذا التعبير بالدراية دون العلم للمبالغة والتعميم , إذ الدراية اكتساب علم الشيء بحيلة , فإذا انتفى ذلك عن كل نفس مع كونه من مختصاتها ولم تقع منه على علم كان عدم اطلاعها على علم غير ذلك من باب أولى . ا هـ ملخصا من كلام الطيبي .
قوله: ( الآية ) أي تلا الآية إلى آخر السورة , وصرح بذلك الإسماعيلي , وكذا في رواية عمارة . ولمسلم إلى قوله: ( خبير ) وكذا في رواية أبي فروة . وأما ما وقع عند المؤلف في التفسير من قوله: إلى ( الأرحام ) فهو تقصير من بعض الرواة , والسياق يرشد إلى أنه تلا الآية كلها .
قوله: ( ثم أدبر فقال: ردوه ) زاد في التفسير"فأخذوا ليردوه فلم يروا شيئا". فيه أن الملك يجوز أن يتمثل لغير النبي صلى الله عليه وسلم فيراه ويتكلم بحضرته وهو يسمع , وقد ثبت عن عمران بن حصين أنه كان يسمع كلام الملائكة . والله أعلم .