بعد ثالثة", ولابن منده"بعد ثلاثة أيام". وجمع النووي بين الحديثين بأن عمر لم يحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم في المجلس , بل كان ممن قام إما مع الذين توجهوا في طلب الرجل أو لشغل آخر ولم يرجع مع من رجع لعارض عرض له , فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم الحاضرين في الحال , ولم يتفق الإخبار لعمر إلا بعد ثلاثة أيام , ويدل عليه قوله"فلقيني"وقوله"فقال لي يا عمر"فوجه الخطاب له وحده , بخلاف إخباره الأول , وهو جمع حسن ."