فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 1078

منزلك عند آخر آية تقرؤها". و"كان يمد قراءته (عند حروف المد) ؛ فيمد {بِسْمِ اللَّهِ} ،

ويمد {الرَّحْمَنِ} ، ويمد {الرَّحِيمِ} ، و {نَضِيدٌ} (50: 45) وأمثالها. وكان يقف على

رؤوس الآي - كما سبق بيانه -. و"كان أحيانًا يُرَجِّعُ صوته؛ كما فعل يوم الفتح وهو على"

ناقته، يقرأ سورة {الفَتْح} (48: 49) [قراءة لينة] ". وقد حكى عبد الله بن مغفل ترجيعه"

هكذا: (آآ آ) . وكان يأمر بتحسين الصوت بالقرآن؛ فيقول:"زينوا القرآن بأصواتكم؛"

[فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا] ". ويقول:"إن من أحسن الناس صوتًا بالقرآن

الذي إذا سمعتموه يقرأ؛ حسبتموه يخشى الله". وكان يأمر بالتغني بالقرآن؛ فيقول:"

"تعلَّموا كتاب الله، وتعاهدوه، واقتنوه، وتغنَّوا به؛ فوالذي نفسي بيده! لهو أشد تفلتًا"

من المخاض في العقل". ويقول:"ليس منا من لم يتغنَّ بالقرآن". ويقول:"مأ أذن الله

لشيء ما أَذِنَ (وفي لفظ: كأَذَنِه) لنبي [حسن الصوت] يتغنى بالقرآن؛ [يجهر به] "."

و"قال لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه:"لو رأيتني وأنا أستمع لقراءتك البارحة!

لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".[فقال أبو موسى: لو علمت مكانك؛ لحبرت لك"

تحبيرًا]" (ص 562 - 595) ."

الفَتْحُ على الإمام

وسَنَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الفتح على الإمام إذا لُبست عليه القراءة؛ فقد"صلى صلاة، فقرأ فيها،"

فلُبس عليه، فلما انصرف؛ قال لأُبَيٍّ:"أصليتَ معنا؟". قال: نعم. قال:"فما منعك"

[أن تفتح علي] ؟!". (ص 596 - 599) ."

الاستعاذةُ والتَّفْلُ في الصلاة لِدفع الوسوسة

وقال له عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه: يا رسول الله! إن الشيطان قد حال

بيني وبين صلاتي وقراءتي؛ يَلبسها عليَّ؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"ذاك شيطان يقال له:"

خِنْزِبٌ، فإذا أحسسته؛ فتعوذ بالله منه، واتفُل على يسارك ثلاثًا". قال: ففعلت ذلك؛"

فأذهبه الله عني. (ص 600) .

الركوع

ثم كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا فرغ من القراءة؛ سكت سكتةً، ثم رفع يديه؛ على الوجوه المتقدمة

في (تكبيرة الافتتاح) ، وكَبَّر، وركع، وأمر بهما (المسيء صلاته) ؛ فقال له:"إنها لا تتم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت