فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 1078

صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله ... ثم يكبر الله، ويحمده، ويمجده،

ويقرأ ما تيسر من القرآن مما علمه الله وأذن له فيه، ثم يكبر، ويركع،[ويضع يديه على

ركبتيه]حتى تطمئن مفاصله وتسترخي ..."، الحديث. (ص 601 - 625) ."

صفة الركوع

وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول الأمر يُطَبِّقُ بين كفيه، ثم يجعلهما بين ركبتيه،[ويخالف بين

أصابعه]. ثم ترك ذلك، ونهى عنه. و"كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضع كفيه على ركبتيه". و"كان يأمرهم"

بذلك". وأمر به أيضًا (المسيء صلاته) - كما مر آنفًا -. و"كان يمكّن يديه من ركبتيه

[كأنه قابض عليهما] ". و"كان يُفرِّج بين أصابعه". وأمر به (المسيء صلاته) ؛ فقال:"

"إذا ركعت؛ فضع راحتيك على ركبتيك، ثم فرِّج بين أصابعك، ثم امكث حتى يأخذ"

كل عضو مأخذه". وكان يجعل أصابعه أسفل من ذلك؛ [على ساقيه] . و"كان

يجافي، ويُنَحِّي مرفقيه عن جنبيه"."

و"كان إذا ركع؛ بسَط ظهرَهُ وسوَّاه"؛"حتى لو صُبَّ عليه الماء؛ لاستقر". وقال لـ

(المسيء صلاته) :"فإذا ركعتَ؛ فاجعلْ راحتَيْكَ على رُكْبتيك، وامْدُدْ ظهرك،"

ومكن لركوعك". و"كان لا يَصُبُّ رأسَه، ولا يُقْنعُ؛ ولكن بين ذلك".(ص 626 -"

وجوبُ الطُّمأنينة في الركوع

و"كان يطمئن في ركوعه". وأمر به (المسيء صلاته) ؛ فقال:"إنه لا تتم صلاة"

لأحد من الناس حتى يتوضأ ..."الحديث. وفيه:"ثم يكبر ... ثم يقول: الله أكبر. ثم

يركع حتى تطمئن مفاصله". وكان يقول:"أتموا الركوع والسجود؛ فوالذي نفسي بيده!

إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم، وإذا ما سجدتم". و"رأى رجلًا لا يُتِمُّ ركوعه،

وينقر في سجوده وهو يصلي؛ فقال:"لو مات هذا على حاله هذه؛ مات على غير ملة"

محمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ [ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم] ، مثل الذي لا يتم ركوعه وينقر في

سجوده؛ مثل الجائع الذي يأكل التمرة والتمرتين، لا يغنيان عنه شيئًا"". وقال أبو هريرة

رضي الله عنه:"نهاني خليلي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أنقر في صلاتي نقر الدّيك، وأن ألتفت التفات"

الثعلب، وأن أقعي كإقعاء القرد". وكان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول:"أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت