الصفحة 104 من 408

وهنا نتساءل: هل تسب إليه حب القيعة من ذلك الوقت؟ كلا. لا أعتقد هذا ... بل بدأ هذا من اليوم الذي بدأ فيه يكره الشعب التركي الذي يحسب أنه ينتمي إليه ... بدأ من اليوم الذي بدأ بالتفكير

ثم يعين كنائب القائد اللواء الثامن والثلاثين، في سلانيك برتبة: «کول أغاس ... وهذا تعيين غريب، ذلك لأنه يستلم هذه الوظيفة من ضابط برتبة عميد، أما الطوابير التي كانت تحت قيادته فقد كانت بإمرة ضباط من رتبة مقدم

واصطف اللواء الاستقبال القائد الجديد ... ويأتي مصطفي کمال على جواده الأبيض، وبعد أن يتسلم من أقدم آمر للطابور التقرير عن الحضور والموجود يمر من أمام الجنود المصطفين ويحييهم هكذا:

-مرحبا أيها الجنود. بينها كانت تحية الجنود حتى ذلك الوقت تتم على الطريقة الإسلامية: - السلام عليكم. والجواب: - عليكم السلام.

وهكذا فإنه يعتبر موجد و مخترع التحية العسكرية الجديدة - منذ ذلك الوقتوالتي تتم بعبارة"مرحبا»."

ما معنى هذا؟ ... تأملوا إلى أين يقود نفوره من الإسلام ومنذ متى بدأ هذا النفور

وفي سنة 1911 بذهب إلى ليبيا للاشتراك في محاربة الاستيلاء الإيطالي على ليبيا ... وهناك في ليبيا نجد كل من يشتهي أن يلمع اسمه ... من أنور إلى مصطفي کمال، وباعترافه هو (صفحة 67، جنکايا) فإن هذه المقاومة كانت عبثا وبدون أمل أو فائدة إلا لفائدة واحدة وهي إيهام الشعب بأن الواجب الوطني يراعى ويوفي بحقه ... أي خداع الشعب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت