-لقد خنت هذا أنا أيضا، لذلك فقد أجبت جلالته عدة مرات أجوية مناسبة، ولكن الظاهر أنه يريد أن يلقاك أمامهم.
-أرجو أن تحاول مرة أخرى إن كان ممكنا.
وقد بذل ناجي باشا كل ما في وسعه حتى إنه همس في أذن السلطان: إن من الأنسب أن تراه بعد انصراف الجنرالات، ولكنه عندما قال له بأنه يرغب أن يراني أمامهم حسب ناجي باشا أن للسلطان قصد خاصة.
دخلت على وحيد الدين ... كان السلطان واقفا أمام الجنرالات ويلقي كلمة. وهنا أخذ يقدمني بعيونه إليهم. ثم جلسنا فقال لي:
-لقد عينتك فائدة على سوريا. فالوضع هناك خطير، لذلك فإن ذهابكم ضروري، والذي أريده منك هو أن لا تدع المنطقة تقع في يد الأعداء. وأنا على ثقة بأنك سوف تنجز هذه المهمة التي أسلمها إليك ... عليك بالسفر حالا».
وهكذا يعين مصطفي کمال من جديد قائدة على الجيش السابع الذي كان قد ترکه من قبل دون أن يلوي على شيء
وبعد هذا التعيين يحصل كل شيء.
هنا نستطيع أن نبدأ بفصل كبير، ولكننا لا نفعل لأننا لا نريد أن تفسد خطوات بحثنا لذلك نكتفي هنا بالإشارة. >
أما الآن فإننا نكون قد وصلنا إلى أكثر المواضيع حساسية بالنسبة لبحثنا والتي سيتم توضيحها بشكل أفضل عند تناول معاهدة لوزان».
كانت الجيوش الإنكليزية قد دفعت الجيوش التركية في سوريا إلى الشمال، ولكنها كانت لا تزال بعيدة عن النتيجة الحاسمة ... وهنا يتفق مصطفي کمال مع القائد الإنكليزي الجنرال «اللنبي سرة وبانسحاب فجائي محرم الجيش التركي من ذراعي أو