ركني الاستناد ويؤدي بذلك إلى وقوع الجيش بيد الأعداء ... أي إن مصطفي کمال ليس إلا بائعة للوطن.
مهلا! لا تتعجلوا ولا تستغربوا.
في علم الرياضيات قد يأتي الإثبات أولا ثم تأتي النتيجة، أو قد توضع النتيجة في المقدمة ثم يأتي الإثبات
ونحن هنا نضع هذا الادعاء (مهما بدا غريبة) أمام الأنظار ثم نقوم بإثباته.
أما عناصر إثباتنا والتي نعتبرها وثائق مطلعة فهي شهادة الذين أرادوا طمس الحقيقة ومنهم مصطفي کمال نفسه ولكنهم وضعوا الحقيقة أمام الأنظار وهم يحاولون طمسها ... وهذا كله من تدبير الله تعالى الذي طمس على إدراكهم
النستمع الآن إليه وهو يذكر ما عمله عندما رجع إلى الجيش السابع (مذکرات أتاتورك صفحة 67 - 68)
أصدرت أمرا يمكن أن يعتبر جنونية، وكانت النقاط الأساسية في هذا الأمر هي:
يجب أن تتحرك جميع القوات الموجودة في دمشق والتي كانت تحت قيادة عصمت إينونو"الذي عينته هنا: وكذلك يجب أن تتحرك القوات الموجودة حوالي ارياق، والتي كانت تحت قيادة علي فؤاد باشا إلى الشمال."
ولكي أحيط القائد العام لجميع القوات اليبان فون ساندرز، علما، فإنني أرسلت إليه نسخة من هذا الأمر ... وكانت النتيجة ثورة من الغضب.
-من هذا الشخص؟ وماذا يريد أن يعمل؟
والحقيقة أنني كنت أتوقع هذا، لكني لما كنت متأكدة من سبب وماهية العمل الذي قمت به فإني توجهت إلى بعلبك بين نيران السكان بعد أن أحرفت محطة «رياق» ، وفي
(1) رئيس الوزراء فيما بعد، ثم خلف مصطفي کمال في رئاسة الجمهورية - المترجم