الصفحة 156 من 408

في 14 كانون الثاني لسنة 1920 هيأ سيادة مصطفي کمال پاشا - عندما كان في أنقرة - خطة عامة للدفاع ضد أي خطر، وأبلغ هذه الخطة للمسؤولين، وحسب هذه الخطة أصبحت الفرقة الثانية عشرة والرابعة عشرة والعشرون وكذلك القوات العسكرية والقوات الشعبية للمجموعة الجنوبية لمقاطعة «آيدن، والتي كانت تحت إمرة الأميرالاي رفعت باشا، وكذلك قوات المجموعة الشمالية المؤلفة من الفرقة الرابعة عشرة التي كانت تحت قيادة قائد الفرقة اليوسف عزت باشا تابعة لسيادة مصطفي کمال باشا، أما الفرقة الثالثة والثالثة عشرة والخامسة عشرة فتكون تابعة لي، وقد أخذ سيادة مصطفي کمال باشا لقب القائد العام للأناضول، وعهد برئاسة الأركان إلى اعلى فؤاد باشا» . هذا علما بأن هذا الاتفاق كان قديما بيننا، إذ تم الاتفاق على هذا في أرضروم، ولاسيواس»، أي يناط دفاع القطاع الشرقي إلى ويناط دفاع القطاع الغربي بسيادة مصطفي کمال باشا.

ولم يكن هناك أي ذكر أو إشارة إلى أية حركة عسكرية في الحدود الشرقية، إذ على جميع القوات أن تقوم بواجبها في الداخل وعلى النحو التالي: عندما يكون سيادة مصطفي کال باشا مشغولا بالدفاع في الجبهة الغربية فإن على الفرقة الثالثة في اسبواس» أن تقوم بواجبها ضد الاضطرابات الداخلية وضد العدوان الخارجي، على أن تقوم الفرقة الخامسة عشرة والثالثة عشرة بتقديم المساعدة في هذا المجال على قدر الإمكان. ولكن بعد أن مر (18) يوما على تثبيت هذه الخطة، أي في يوم 3 شباط 20

19 تلقيت رسالة بالشيفرة من سيادة مصطفي کمال باشا يقول فيها:

اليس هناك مجال للمقاومة المسلحة ضد شروط الصلح الفاسدة إلا في جهة القفقاس، أما الجهات الأخرى فليس في الإمكان عمل أي شيء، فإذا ساعدت تركيا البلشفيين في الاستيلاء على قفقاسيا ووحدت جهودها معهم فإن الأناضول من الغرب إلى الشرق وكذلك سوريا والعراق وإيران وأبواب الهند تكون قد فتحت على مصاريعها، أما العدو فإنه لا يستطيع على الفور من هيئة القوات الضرورية لسد هذه الأبواب،.

ثم كان يقدم هذا الإيضاح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت